زينه
30-05-2006, 08:59 AM
للرجل دورة عاطفية طبيعية، تبدأ بالاقتراب من الشريكة، ثم الابتعاد، ثم الاقتراب ثانية، ودورته تلك تشبه شريط المطاط، عندما ينسحب بعيداً، نراه يبتعد إلى أقصى ما يمكن.. قبل أن يرتد ثانية باندفاع.
وتفاجأ معظم النساء عندما يسمعن أن الرجل إذا أحب امرأة فإنه يحتاج للابتعاد عنها من حين لآخر قبل ان يعاود الاقتراب منها ثانية، وهذا الدافع للابتعاد هو شعور غريزي من الرجل وليس قراراً أو اختياراً. وتسيء النساء تفسير ابتعاد الرجل، لأن المرأة عموماً تبتعد لأسباب مختلفة، فهي تبتعد إذا لم تثق أن الرجل سيتفهم مشاعرها، أو عندما تكون قد جرحت من قبل، وتخشى ان تجرح مرة ثانية، أو إذا خذلها شريكها، قد يبتعد الرجل أيضاً للأسباب نفسها ولكنه سيبتعد على كل حال حتى ولو لم تخطئ المرأة، فقد يحبها ويثق فيها ولكن فجأة يبدأ بالابتعاد كشريط المطاط، ثم يعود تلقائياً.
يبتعد الرجل ليشبع حاجته للحرية والاستقلال. وبعد أن يأخذ كفايته من الابتعاد يرتد فوراً مرة أخرى، فهو عندما ينفصل، يشعر فجأة بحاجته للعلاقة الحميمة وللحب ثانية فيندفع بطريقة تلقائية ليمنح الحب ويتلقاه، وعندما يعود فإنه يواصل علاقته من النقطة الحميمة نفسها التي كان عليها عندما ابتعد، فهو لايحتاج لوقت للرجوع والتواصل من جديد.
فمن المهم في هذه الحالة أن تفهم المرأة أنها بإصرارها على وجود صلة حميمة بشكل مستمر، واللحاق بشريكها عندما يبتعد، فإنه سيحاول في أغلب الأوقات أن يبتعد تماماً، وبطريقتها تلك قد تخسره الى الأبد.
وهذه الفكرة مربكة للمرأة ومحيرة، لأنها إذا ابتعدت، تحتاج وقتاً لتتكيف من جديد قبل ان تعود لعلاقتها الحميمة، فإذا لم تتفهم اختلاف الرجل عنها في هذا المجال، فقد تتشكك في رغبته الفجائية في عودة علاقتهما الحميمة فتصده، وتبعده عنها، ويحتاج الرجل أيضاً أن يتفهم هذا الفرق، لأن المرأة تحتاج بعض الوقت قبل ان تعود للإنتاج والتواصل مرة أخرى، على الرجل ان يتفهم حاجة المرأة للوقت حتى تسترد علاقتهما الحميمة خاصة اذا كانت قد شعرت بالجرح عندما ابتعد، فقد يساعده هذا على تقبل فترة الانتقال. إذا لم يفهم الرجل هذا الاختلاف فقد يصبح قليل الصبر، ويؤدي هذا مع الوقت لعدم التفاهم وفقدان الشريكة.
ويصف بعض الرجال هذا الابتعاد على نحو مختلف، فهو بالنسبة لهم مجرد شعور: «احتاج لبعض المساحة» أو«أريد الانفراد بنفسي» أياً كان الوصف الذي يطلقه الرجل على ابتعاده فهو بذلك يشبع حاجة مشروعة للاعتناء بنفسه، وكما أننا لم نخلق حاجتنا للطعام، كذلك لم يخلق الرجل حاجته للابتعاد، بل هي حاجة غريزية ملحة. بإمكانه أن يقترب جداً، ولكنه يبدأ بعد ذلك بفقدان ذاته، وعند هذه النقطة سيشعر بالحاجة الى الاستقلال ويبدأ في الابتعاد، وإذا فهمت المرأة هذه العملية تمكنت من تفسير الأمور على نحو صحيح، واستطاعت ان تحتفظ بحبيبها وزوجها الى مدى بعيد.
إذاً متى على المرأة أن تتحدث الى الرجل؟
عندما يبتعد الرجل فليس هذا وقت الكلام أو محاولة التقرب، دعيه يبتعد، وسيعود بعد قليل، محباً مشجعاً كأن شيئاً لم يحدث. هذا هو وقت الكلام.
في هذا الوقت الذهبي، الذي يرغب فيه الرجل في العلاقة الحميمة، يكون عادة مستعداً للحديث، ولكن المرأة للأسف لاتبدأ التفاهم والتواصل لثلاثة أسباب شائعة وهي:
1 ـ تخاف المرأة أن تتكلم، لأنها في آخر مرة أرادت أن تتكلم معه ابتعد. فتفترض خطأ أنه لايهتم بها ولايريد أن يستمع إليها.
2 ـ تخشى المرأة أن يكون الرجل غاضباً منها، وتنتظر منه أن يبدأ بالكلام عن مشاعره، بينما هو لايرغب في الحديث عن مشاعره المحبطة الماضية، لأنه الآن غير متضايق.
3 ـ لدى المرأة الكثير لتقوله، ولكنها أدباً وتهذيباً لاتبدأ في الكلام وبدلاً من التحدث عن أفكارها ومشاعرها، تسأله هو عن أفكاره ومشاعره فعندما لايجيبها، تتصور خطأ أنه لايرغب في الحديث إليها.
وبسبب كل هذه التصورات الخاطئة عن امتناع الرجل من الحديث نجد كثيراً من النساء في ضيق واستياء من أزواجهن.
إذاً عليك سيدتي ان تحاوريه بلطف وتفاهم في الوقت المناسب، من غير إلحاح إلى الكلام، فمن الصعب أن يتقبل الرجل أن تدفعه المرأة للكلام، فاستجوابه يفقده الرغبة في الكلام دون أن تدري. قد يكون هو مستعد للحوار معك، لكنه لايعرف كيف يبدأ. إذاً حدّثيه دون أي لوم أو ضغوط. فكلما انفتحت المرأة، وشعر الرجل أنها لاتلقي عليه المسؤولية واللوم انفتح معها بالحديث والحوار تدريجياً.
فبدلاً من أن تسأليه عشرين سؤالاً عندما يكون مستعداً للكلام، عليك أن تشعريه بالتقدير والإنصات الى ما يقوله وما يفعله لأجلك. فمن دون التقدير والتشجيع قد يفقد الرجل الاهتمام لأنه يشعر ان إنصاته لايغير شيئاً، فهو لايعرف أهمية إنصاتك له، في حين أن النساء يعرفن بالفطرة أهمية الإنصات.
فبعد أن يشعر بتقديرك لإنصاته، يتعلم أن يحترم أهمية كلامك.
إذاً حرري زوجك، دعيه يبتعد إلى كهفه بإرادته، ليعود إليك ثانية بعواطف متأججة وملامسات صادقة، دعيه يذهب بمفرده بعض الأحيان الى أصدقائه القدامى، يمارس هواياته القديمة، ويقوم بالنزهات مع أهله دون مراقبة وتدخل منك، دعيه يشعر بالاستقلال، وحبه لذاته، ودعيه يفهم دورته الطبيعية تلك، حتى لايشعر بالذنب أو تأنيب الضمير عندما يبتعد عنك لتدوم العلاقة طويلاً بينكما، وتحظيا بالمودة والرحمة تطبيقاً لكلام الله تعالى: «وجعلنا بينكم مودة ورحمة» وما عليك إلا التحلي بالصبر والسكينة والوقار والذكاء لتحظي بأرفع المراتب في قلب زوجك وشريك حياتك.
وتفاجأ معظم النساء عندما يسمعن أن الرجل إذا أحب امرأة فإنه يحتاج للابتعاد عنها من حين لآخر قبل ان يعاود الاقتراب منها ثانية، وهذا الدافع للابتعاد هو شعور غريزي من الرجل وليس قراراً أو اختياراً. وتسيء النساء تفسير ابتعاد الرجل، لأن المرأة عموماً تبتعد لأسباب مختلفة، فهي تبتعد إذا لم تثق أن الرجل سيتفهم مشاعرها، أو عندما تكون قد جرحت من قبل، وتخشى ان تجرح مرة ثانية، أو إذا خذلها شريكها، قد يبتعد الرجل أيضاً للأسباب نفسها ولكنه سيبتعد على كل حال حتى ولو لم تخطئ المرأة، فقد يحبها ويثق فيها ولكن فجأة يبدأ بالابتعاد كشريط المطاط، ثم يعود تلقائياً.
يبتعد الرجل ليشبع حاجته للحرية والاستقلال. وبعد أن يأخذ كفايته من الابتعاد يرتد فوراً مرة أخرى، فهو عندما ينفصل، يشعر فجأة بحاجته للعلاقة الحميمة وللحب ثانية فيندفع بطريقة تلقائية ليمنح الحب ويتلقاه، وعندما يعود فإنه يواصل علاقته من النقطة الحميمة نفسها التي كان عليها عندما ابتعد، فهو لايحتاج لوقت للرجوع والتواصل من جديد.
فمن المهم في هذه الحالة أن تفهم المرأة أنها بإصرارها على وجود صلة حميمة بشكل مستمر، واللحاق بشريكها عندما يبتعد، فإنه سيحاول في أغلب الأوقات أن يبتعد تماماً، وبطريقتها تلك قد تخسره الى الأبد.
وهذه الفكرة مربكة للمرأة ومحيرة، لأنها إذا ابتعدت، تحتاج وقتاً لتتكيف من جديد قبل ان تعود لعلاقتها الحميمة، فإذا لم تتفهم اختلاف الرجل عنها في هذا المجال، فقد تتشكك في رغبته الفجائية في عودة علاقتهما الحميمة فتصده، وتبعده عنها، ويحتاج الرجل أيضاً أن يتفهم هذا الفرق، لأن المرأة تحتاج بعض الوقت قبل ان تعود للإنتاج والتواصل مرة أخرى، على الرجل ان يتفهم حاجة المرأة للوقت حتى تسترد علاقتهما الحميمة خاصة اذا كانت قد شعرت بالجرح عندما ابتعد، فقد يساعده هذا على تقبل فترة الانتقال. إذا لم يفهم الرجل هذا الاختلاف فقد يصبح قليل الصبر، ويؤدي هذا مع الوقت لعدم التفاهم وفقدان الشريكة.
ويصف بعض الرجال هذا الابتعاد على نحو مختلف، فهو بالنسبة لهم مجرد شعور: «احتاج لبعض المساحة» أو«أريد الانفراد بنفسي» أياً كان الوصف الذي يطلقه الرجل على ابتعاده فهو بذلك يشبع حاجة مشروعة للاعتناء بنفسه، وكما أننا لم نخلق حاجتنا للطعام، كذلك لم يخلق الرجل حاجته للابتعاد، بل هي حاجة غريزية ملحة. بإمكانه أن يقترب جداً، ولكنه يبدأ بعد ذلك بفقدان ذاته، وعند هذه النقطة سيشعر بالحاجة الى الاستقلال ويبدأ في الابتعاد، وإذا فهمت المرأة هذه العملية تمكنت من تفسير الأمور على نحو صحيح، واستطاعت ان تحتفظ بحبيبها وزوجها الى مدى بعيد.
إذاً متى على المرأة أن تتحدث الى الرجل؟
عندما يبتعد الرجل فليس هذا وقت الكلام أو محاولة التقرب، دعيه يبتعد، وسيعود بعد قليل، محباً مشجعاً كأن شيئاً لم يحدث. هذا هو وقت الكلام.
في هذا الوقت الذهبي، الذي يرغب فيه الرجل في العلاقة الحميمة، يكون عادة مستعداً للحديث، ولكن المرأة للأسف لاتبدأ التفاهم والتواصل لثلاثة أسباب شائعة وهي:
1 ـ تخاف المرأة أن تتكلم، لأنها في آخر مرة أرادت أن تتكلم معه ابتعد. فتفترض خطأ أنه لايهتم بها ولايريد أن يستمع إليها.
2 ـ تخشى المرأة أن يكون الرجل غاضباً منها، وتنتظر منه أن يبدأ بالكلام عن مشاعره، بينما هو لايرغب في الحديث عن مشاعره المحبطة الماضية، لأنه الآن غير متضايق.
3 ـ لدى المرأة الكثير لتقوله، ولكنها أدباً وتهذيباً لاتبدأ في الكلام وبدلاً من التحدث عن أفكارها ومشاعرها، تسأله هو عن أفكاره ومشاعره فعندما لايجيبها، تتصور خطأ أنه لايرغب في الحديث إليها.
وبسبب كل هذه التصورات الخاطئة عن امتناع الرجل من الحديث نجد كثيراً من النساء في ضيق واستياء من أزواجهن.
إذاً عليك سيدتي ان تحاوريه بلطف وتفاهم في الوقت المناسب، من غير إلحاح إلى الكلام، فمن الصعب أن يتقبل الرجل أن تدفعه المرأة للكلام، فاستجوابه يفقده الرغبة في الكلام دون أن تدري. قد يكون هو مستعد للحوار معك، لكنه لايعرف كيف يبدأ. إذاً حدّثيه دون أي لوم أو ضغوط. فكلما انفتحت المرأة، وشعر الرجل أنها لاتلقي عليه المسؤولية واللوم انفتح معها بالحديث والحوار تدريجياً.
فبدلاً من أن تسأليه عشرين سؤالاً عندما يكون مستعداً للكلام، عليك أن تشعريه بالتقدير والإنصات الى ما يقوله وما يفعله لأجلك. فمن دون التقدير والتشجيع قد يفقد الرجل الاهتمام لأنه يشعر ان إنصاته لايغير شيئاً، فهو لايعرف أهمية إنصاتك له، في حين أن النساء يعرفن بالفطرة أهمية الإنصات.
فبعد أن يشعر بتقديرك لإنصاته، يتعلم أن يحترم أهمية كلامك.
إذاً حرري زوجك، دعيه يبتعد إلى كهفه بإرادته، ليعود إليك ثانية بعواطف متأججة وملامسات صادقة، دعيه يذهب بمفرده بعض الأحيان الى أصدقائه القدامى، يمارس هواياته القديمة، ويقوم بالنزهات مع أهله دون مراقبة وتدخل منك، دعيه يشعر بالاستقلال، وحبه لذاته، ودعيه يفهم دورته الطبيعية تلك، حتى لايشعر بالذنب أو تأنيب الضمير عندما يبتعد عنك لتدوم العلاقة طويلاً بينكما، وتحظيا بالمودة والرحمة تطبيقاً لكلام الله تعالى: «وجعلنا بينكم مودة ورحمة» وما عليك إلا التحلي بالصبر والسكينة والوقار والذكاء لتحظي بأرفع المراتب في قلب زوجك وشريك حياتك.