هان الهوى
08-04-2004, 05:03 PM
ترأس الشيخ جاسم بن ثامر ال ثاني نائب رئيس اللجنة الاولمبية القطرية بحضور رؤساء وممثلي الاتحادات الخليجية واليمن حيث وافق المجتمعون على موضوع عودة العراق للمشاركة في بطولات كأس الخليج بعد غياب استمر لمدة اربعة عشر عاما ورفع الموضوع الى اجتماع وزراء الخارجية بدول المجلس التعاون لدول الخليج العربية لمباركته ليرتفع بذلك عدد الدول المشاركة في البطولة الى ثمان اعتبارا من البطولة المقبلة التي ستقام في الدوحة خلال ديسمبر المقبل.
كما وافق المجتمعون على المقترح بضم ثلاث رياضات اخرى الى البطولة اعتبارا من خليجي 17 بالدوحة هي كرة السلة والطائرة واليد بالاضافة الى مسابقة كرة القدم على ان يترك حرية تحديد البطولات المصاحبة للدول المنظمة والتي من حقها تنظيم هذه البطولات من عدمها.
وتم خلال الاجتماع التصديق على محضر اجتماع المؤتمر العادى لرؤساء الاتحادات الخليجية الذى عقد بالكويت خلال يناير الماضي على هامش خليجي 16 والتصديق على محضر لجنة امناء السر الذى عقد بالدوحة في فبراير الماضي واعتماد اللائحة المعدلة للنظام الاساسي التي ووفق عليها في الاجتماع العادى بالكويت.
وعقب الاجتماع شهد رؤساء الاتحادات الخليجية حفل تدشين الموقع الاليكتروني الخاص بدورة الخليج السابعة عشرة بمقر اللجنة الاولمبية القطرية والذى يتضمن ارشيفا خاصا عن البطولات السابقة كما سيقدم اخر تطورات الاستعدادات الخاصة بالدورة.
وذكر الشيخ جاسم بن ثامر ال ثاني نائب رئيس اللجنة الاولمبية القطرية ان اهم نقطة في الاجتماع كانت موضوع عودة العراق والكل وافق عليها وتم رفع القرار الى اجتماع مجلس وزراء الخارجية بدول المجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واشار الى ان الاقتراح بأن تشتمل الدورة على العاب اخرى مصاحبة قد وجد كل القبول من الجميع مؤكدا ان خليجي 17 ستكون من أميز البطولات والتي ستشارك فيها ثماني دول، موضحا ان العراق كان قد بدأ مشاركته في دورات الخليج في قطر خلال الدورة الرابعة عام 1976 وسيعود للمشاركة من جدبد مرة اخرى من قطر.
وأعرب عن تمنياته للبطولة المقبلة بالنجاح ومشددا بأن البطولة ومنذ الان بدأت قوية من ناحية عدد الدول المشاركة اضافة الى الالعاب المصاحبة لها وهي كرة اليد والطائرة والسلة.
وأكد ان الاستعدادات بدأت في الدوحة منذ انتهاء البطولة السابقة بالكويت مشيرا الى انه تم أمس تدشين الموقع الاليكتروني لخليجي 17 على الانترنت وان الشعار الخاص بالبطولة سيتم تدشينه خلال اليومين القادمين المقبلين.
وقال انه تم تشكيل لجان الدورة كما تم توقيع عقد تسويق البطولة مع مكتب قطر للتنظيم والتسويق وذلك ضمن فعاليات معرض قطر الرياضي الدولي الثاني المقام حاليا بالدوحة. واكد مجددا ان جميع الامور الخاصة بالدورة تم الانتهاء منها سواء مشاركة العراق او التسويق للالعاب المصاحبة، موضحا ان مشاركة اليمن في الالعاب المصاحبة قيد الدراسة حيث ان رئيس الوفد اليمني تطرق الى مشاركة بلاده في الالعاب الاخرى وتم اخذ ذلك بعين الاعتبار والامر متروك لقادة دول مجلس التعاون لاتخاذ القرار المناسب في هذا الموضوع.
وفي رده على سؤال حول الالعاب المصاحبة التي ستضاف الى فعاليات البطولة اعرب عن اعتقاده ان هذه الالعاب لن تؤثر على جماهيرية البطولة اذا وضعنا في الاعتبار ان لا يكون هناك تضارب في اقامة المباريات وبالعكس وجدنا في البطولة السابقة بالكويت ان هناك أياما كانت للراحة ما بين 5 او 6 ايام مشيرا الى البطولة لن تفقد بريقها بوجود نظام الدورى الى جانب الالعاب المصاحبة واذا فاز فريق بالبطولة قبل انتهاء موعدها ستكون هناك نهائيات في كرة السلة او الطائرة او اليد.
واضاف انه تمت مراعاة جميع النقاط التي يمكن ان تؤثر سلبا عند اقامة الالعاب المصاحبة والمتوقع ان يحدث كل شيء بايجابية وستكون هذه الالعاب اضافة ثمرة لدورة كأس الخليج الى جانب ان هذه الالعاب ستحل محل بطولات الخليج التي تقام عن طريق اللجان التنظيمية في الاعوام التي يقام فيها كأس الخليج الا ان هذه الامور وضعت بشكل اختيارى حسب قرار رؤساء اللجان الاولمبية وليس بشكل اجبارى وحسب الدولة المنظمة اذا رغبت بتنظيم بعض الالعاب المصاحبة وان الامر يرجع الى الدولة المنظمة للدورة.
منقووول
كما وافق المجتمعون على المقترح بضم ثلاث رياضات اخرى الى البطولة اعتبارا من خليجي 17 بالدوحة هي كرة السلة والطائرة واليد بالاضافة الى مسابقة كرة القدم على ان يترك حرية تحديد البطولات المصاحبة للدول المنظمة والتي من حقها تنظيم هذه البطولات من عدمها.
وتم خلال الاجتماع التصديق على محضر اجتماع المؤتمر العادى لرؤساء الاتحادات الخليجية الذى عقد بالكويت خلال يناير الماضي على هامش خليجي 16 والتصديق على محضر لجنة امناء السر الذى عقد بالدوحة في فبراير الماضي واعتماد اللائحة المعدلة للنظام الاساسي التي ووفق عليها في الاجتماع العادى بالكويت.
وعقب الاجتماع شهد رؤساء الاتحادات الخليجية حفل تدشين الموقع الاليكتروني الخاص بدورة الخليج السابعة عشرة بمقر اللجنة الاولمبية القطرية والذى يتضمن ارشيفا خاصا عن البطولات السابقة كما سيقدم اخر تطورات الاستعدادات الخاصة بالدورة.
وذكر الشيخ جاسم بن ثامر ال ثاني نائب رئيس اللجنة الاولمبية القطرية ان اهم نقطة في الاجتماع كانت موضوع عودة العراق والكل وافق عليها وتم رفع القرار الى اجتماع مجلس وزراء الخارجية بدول المجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واشار الى ان الاقتراح بأن تشتمل الدورة على العاب اخرى مصاحبة قد وجد كل القبول من الجميع مؤكدا ان خليجي 17 ستكون من أميز البطولات والتي ستشارك فيها ثماني دول، موضحا ان العراق كان قد بدأ مشاركته في دورات الخليج في قطر خلال الدورة الرابعة عام 1976 وسيعود للمشاركة من جدبد مرة اخرى من قطر.
وأعرب عن تمنياته للبطولة المقبلة بالنجاح ومشددا بأن البطولة ومنذ الان بدأت قوية من ناحية عدد الدول المشاركة اضافة الى الالعاب المصاحبة لها وهي كرة اليد والطائرة والسلة.
وأكد ان الاستعدادات بدأت في الدوحة منذ انتهاء البطولة السابقة بالكويت مشيرا الى انه تم أمس تدشين الموقع الاليكتروني لخليجي 17 على الانترنت وان الشعار الخاص بالبطولة سيتم تدشينه خلال اليومين القادمين المقبلين.
وقال انه تم تشكيل لجان الدورة كما تم توقيع عقد تسويق البطولة مع مكتب قطر للتنظيم والتسويق وذلك ضمن فعاليات معرض قطر الرياضي الدولي الثاني المقام حاليا بالدوحة. واكد مجددا ان جميع الامور الخاصة بالدورة تم الانتهاء منها سواء مشاركة العراق او التسويق للالعاب المصاحبة، موضحا ان مشاركة اليمن في الالعاب المصاحبة قيد الدراسة حيث ان رئيس الوفد اليمني تطرق الى مشاركة بلاده في الالعاب الاخرى وتم اخذ ذلك بعين الاعتبار والامر متروك لقادة دول مجلس التعاون لاتخاذ القرار المناسب في هذا الموضوع.
وفي رده على سؤال حول الالعاب المصاحبة التي ستضاف الى فعاليات البطولة اعرب عن اعتقاده ان هذه الالعاب لن تؤثر على جماهيرية البطولة اذا وضعنا في الاعتبار ان لا يكون هناك تضارب في اقامة المباريات وبالعكس وجدنا في البطولة السابقة بالكويت ان هناك أياما كانت للراحة ما بين 5 او 6 ايام مشيرا الى البطولة لن تفقد بريقها بوجود نظام الدورى الى جانب الالعاب المصاحبة واذا فاز فريق بالبطولة قبل انتهاء موعدها ستكون هناك نهائيات في كرة السلة او الطائرة او اليد.
واضاف انه تمت مراعاة جميع النقاط التي يمكن ان تؤثر سلبا عند اقامة الالعاب المصاحبة والمتوقع ان يحدث كل شيء بايجابية وستكون هذه الالعاب اضافة ثمرة لدورة كأس الخليج الى جانب ان هذه الالعاب ستحل محل بطولات الخليج التي تقام عن طريق اللجان التنظيمية في الاعوام التي يقام فيها كأس الخليج الا ان هذه الامور وضعت بشكل اختيارى حسب قرار رؤساء اللجان الاولمبية وليس بشكل اجبارى وحسب الدولة المنظمة اذا رغبت بتنظيم بعض الالعاب المصاحبة وان الامر يرجع الى الدولة المنظمة للدورة.
منقووول